
08-25-2010, 03:44 PM
|
| band | | تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 126,636
| |
مصدر يكشف عن عرض أميركي لحماية الصدر مقابل تقديمه أسماء والصدريون يرفضون كشف مصدر سياسي مطلع، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة الأمريكية عرضت على زعيم التيار الصدري صفقة تضمن توفير الحماية له في أي مكان يتواجد فيه داخل العراق، عند عودته بشرط تقديمه أسماء عناصر في حزب الله وعصائب أهل الحق، فيما اكد التيار الصدري رفضه العرض الأميركي.
وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز" إن "السفير الأمريكي الجديد في العراق جيمس جيفري عرض على زعيم التيار الصدري عبر وسيط كردي توفير الحماية له في أي مكان داخل العراق إذا ما عاد للبلاد بشرط موافقته على إعطاء واشنطن أسماء عناصر من حزب الله وعناصر من عصائب الحق المنشقة عن التيار الصدري".
وكانت كتائب حزب الله في العراق المحسوبة على إيران حذرت، السبت، الشرطة والجيش العراقي من العمل كمصد لحماية "قوات الاحتلال" خلال الأيام المقبلة، معتبرة أن الإعلان عن انسحاب الجيش الأميركي هو إعادة انتشار وتغيير قواعد الاشتباك.
وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر "رفض الصفقة التي اقترحها السفير الأمريكي جيمس جيفري وأكد رفضه لفتح أي حوار مع الجانب الأمريكي".
وكانت مجموعة "عصائب أهل الحق" يتزعمها قيس الخزعلي الذي افرج عنه مطلع العام الحالي ويقيم حاليا في إيران، قد قامت في 29 أيار 2007، بخطف المستشار البريطاني في مجال المعلوماتية بيتر مور، مع أربعة من حراسه الشخصيين في عملية نفذها أربعون رجلاً يرتدون زي الشرطة في مكتب تابع لوزارة المالية في بغداد، وفيما تم تسليم جثث الحراس الأربعة على فترات متباعدة، تم الإفراج عن بيتر مور حياً في إطار صفقة تبادل مع السلطات العراقية تحت عنوان "المصالحة الوطنية" في 30 كانون الأول 2009.
من جانبها أكدت كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري رفض التيار لطلب تقدمت به الولايات المتحدة الأمريكية لتوفير الحماية لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إذا ما عاد للعراق، نافية في الوقت نفسه تقديم الجانب الأمريكي لهذا المقترح مقابل إعطاء أسماء أو معلومات عن كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق.
وقال الأمين العام لكتلة الأحرار امير الكناني في حديث لـ"السومرية نيوز" إن "القوات الأمريكية طلبت من خلال وسيط توفير الحماية والسلامة لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في منطقة من مناطق العراق إذا ما عاد للبلاد"، مبينا أن "التيار الصدري وزعيمه رفضا بشكل بات أي تدخل للجانب الأمريكي في شؤون زعيم التيار ومكان إقامته وتواجده".
وأضاف الكناني أن "التيار الصدري لا توجد له حاليا إي اتصالات مع الجانب الأمريكي سواء بشكل مباشر آو غير مباشر"، نافيا في الوقت نفسه" تقديم الجانب الأمريكي لهذا المقترح مقابل إعطاء أسماء أو معلومات عن كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق".
وتأسس التيار الصدري الذي يتزعمه مقتدى الصدر في العام 2003 والمقيم حاليا في ايران، كتيار سياسي ذي صبغة دينية معارض للوجود الأميركي في العراق، ما لبث أن شكل ميليشيا مسلحة (شيعية) عرفت بجيش المهدي خاضت مواجهات عدة مع الحكومات التي تعاقبت على حكم العراق بعد سقوط صدام حسين، ولاسيما حرب مواجهات النجف في 2004 عندما كان إياد علاوي رئيسا للحكومة ومواجهات البصرة وبغداد في 2008 في عهد الحكومة الحالية المنتهية ولايتها. وفي حزيران 2008 أمر الصدر بتحويل جيش المهدي من ميليشيا مسلحة إلى مؤسسة ثقافية واجتماعية، كما أبقى على بعض "الخلايا الخاصة" قال إنها ستتكفل بعمل مقاومة "المحتل" إذا طلب منها ذلك إلا أنها انشقت وشكلت عصائب أهل الحق.  |